|
الموروث الثقافي
دخلت جميع مكونات الشعب الموريتاني العرقية من عرب وزنوج (فولان، سوانك، ولوف)
في دين الله أفواجا منذ أكثر من ألف عام وحسن إسلامهم واستطاعوا أن يبنوا حضارة
زاهرة ورائعة بصورة استثنائية. كما تمكنوا بإشعاعهم الفكري وجهادهم المادي والروحي
من نشر الإسلام في أصقاع واسعة من غرب إفريقيا ووراء ذلك.
العلوم والمعارف
تزخر موريتانيا بآلاف المخطوطات التي استنسخها أو ألفها موريتانيون. وقد اشتهر
علماء البلاد المعروفون بالشناقطة بسعة باعهم في العلوم الشرعية وفي اللغة والنحو
والسيرة. كما شرح الموريتانيون آثارا عربية خالدة كثيرة كأشعار مشاهير الشعراء
الجاهليين والمراجع الأساسية في السير النبوية والمعاجم ومجاميع الحديث ... وتعتبر
المحاظر الموريتانية، تلك الجامعات البدوية الحقيقية، أعلى نموذج للحياة العقلية
في جميع المناطق العربية على امتداد البسيطة.
الشعر
يعتبر الشعر الموريتاني الملحون (باللهجة الحسانية) نموذجا متميزا في الإبداع
والأصالة والثراء. كما توجد أشعار شعبية بلهجات أخرى كالبولارية إلى جانب الشعر
العربي الفصيح.
الموسيقى
لقد طورت مختلف مكونات الشعب الموريتاني من عرب وزنوج فنونا موسيقية بينها من
القواسم المشتركة ما يجعلها تبدوا كالتوائم (خاصة من حيث المقامات والآلات). إلى
أن "الهول" البيظاني يتميز بأنه فن كلاسيكي مقنن بصرامة شديدة.
فن العمارة
يوجد معمار عالي الصياغة خاصة في المدن القديمة بآدرار والحوض الشرقي وتكانت.
وبالمقابل، فإن فن الصناعة التقليدية الموريتانية ينتشر على امتداد التراب الوطني
وخارج حدود البلاد.
|